الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
146
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)
سنگين مىشود . - « قرأتُ فى التّوراة : من أصبح حزيناً على الدّنيا ، أصبح ساخطاً على ربّه ؛ و مَن جالس غنيّاً فتواضع له ، ذَهب ثُلُثا دينه ؛ و من أصابته مصيبة فشكاها إلى النّاس ، فكأنّما يشكو ربَّه - عزّوجلّ - . » در تورات خواندم ، كسى كه صبح كند ، در حالى كه محزون بر دنيا باشد ، صبح مىكند در حالى كه به پروردگار غضبناك است و كسى كه با شخص غنى مجالست داشته باشد و براى او خضوع كند ، دو سوّم دينش از بين مىرود و كسى كه مصيبتى به او برسد و شكايت آنرا به مردم كند ، مانند آن است كه از خداوند - عزّوجلّ - شكايت كند . - « الغريب ، من ليس له حبيب . » غريب ، كسى است كه براى او دوستى نباشد . وى از انس نقل مىكند كه رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : - « أوحى اللَّه تعالى إلى نبى من الأنبياء : قل لعبادى الصدّيقين : لايفتروا ابى ؛ فإنّى إن أقم عليهم قسطى أو عدلى أعذّبهم ، غير ظالم . لهم و قل لعبادى المذنبين : لاييأسوا من رحمتى ؛ فإنّى لايكبر علىّ ذنب أغفرلهم . » خداوند متعال به پيامبرى از پيامبرانش وحى كرد : به بندگان صادقم بگو كه به من مغرور نشوند ؛ زيرا اگر عدالت خود را برايشان اجرا كنم ، عذابشان خواهم كرد . بگو نه اين كه نسبت به ايشان ظالم نخواهم بود و به بندگان گنهكار من بگو كه از رحمتم مأيوس نشوند ؛ زيرا بزرگ نيست بر من گناهى كه برايشان مىبخشم . - « أوحى اللَّه تعالى إلى نبى من الأنبياء : ما بال عبادى يدخلون بيوتى بقلوب غير طاهرة و أيد غير نقية ؟ ! أبى يغترون أو إيّاى يخادعون ؟ ! و عزّتى و جلالى و علوّى فى ارتفاعى ، لابتلينهم ببليّة أترك الحليم فيهم حيران ، لاينجو منهم إلا من دعا كدعاء الغريق . » خداوند متعال به پيامبرى از پيامبرانش وحى كرد : چه شده است كه بندگانم وارد خانهام مىشوند با دلهاى ناپاك و دستهاى آلوده ؟ ! آيا به من مغرور مىشوند يا به من خدعه